الاثنين، 19 يناير، 2009

الرسالة التاسعة الى الانسان في هذا العالم

الى أخي في العراق
يااخي الانسان : في كل مكان ,قد يقول قائل مالهذه الفتاة العربية لاتتكلم عن العراق النازف الجريح وهل اصبح منسيا من اهله اه والف اه كم امسكت بالقلم لاكتب عنك ياعاصمة الرشيد أيتها الابية فسبقني الدمع الى اوراقي واغرورقت عيناي, فلا ارى الا بياضها واسوداد قلبي لقد قرات عنك يابغداد في التاريخ حتى اصبحت ملء سمعي وبصري ,والان حفرت في قلبي اخاديد عميقة ليس لها قرار .
ماذا اقول لكم يااخوتي في العراق ,لقد وصل بكم التنازع الى حد ملأتم كل زاوية وركن من العراق بالدماء؟ كل يوم,كل ساعة,سيارات مفخخة ,اغتيالات,تهديم ابنية ,بمعنى اصح تدمير امة ,لقد مزقتم اكبادنا.
انسيتم حديث رسول الله(ص): (مايزال المرء في فسحة من دينه مالم يصب دما) فمالكم اصبتم دماء العراق كله؟ ماعرفنا ولا قرأنا ولا سمعنا ان الاسلام يأمر باغتيال الناس او بقتلهم على الهوية.
يااحفاد الصحابة كونوا ابطالا للسلم اناشدكم الله ضعوا ايديكم في ايدي بعضكم اتفقوا على حب العراق فحسب ليس في العمر الكثير من الوقت اعيدوا لنا حاضرة الرشيد والامين والمامون,ترفعوا على الخلافات المذهبية والطائفية وفكروا في مصلحة عامة تفيد الجميع من غير استثناء او استقصاء او تهميش.
انظروا الى اليابان لقد خرجت من الحرب مدمرة ومستسلمة وصاغرة وبالنهضة العلمية والاتفاق الجماعي خرجت منها كل قوة غريبة واصبحت بلدا عظيما بكل معنى الكلمة,وكذلك المانيا القوة
الاقتصادية الثالثة في العالم!!
توقفوا,جراح هذه الامة تنزف حتى لتكاد تموت,تنبهوا قبل فوات الاوان, فلا نحتاج الى تل اعفر وفلوجة في كل مكان من العراق ,تنبهوا فلسنا بحاجة الى حروب لعشرين سنة اخرى.
ياواضعي الدستور اجعلوا الدستور يناسب كل العراقيين فلا ينتصر لاحد على احد وليبق العراق عربيا موحدا ان شاء الله كما هو تاريخه كله.
يااخي الانسان : ايها النبيل,ساعد اخاك الانسان في كل مكان ليشهد التاريخ على ان انسان هذا القرن لم يكن متفرجا ولا متخاذلا بل كان فاعلا في كل مجتمعات العالم ليصل بالعالم الى السلام.
( لا أقول لك وداعا ياأخي الانسان لاني معك دائما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق