الاثنين، 19 يناير، 2009

الرسالة الرابعة عشرة الى الانسان في هذا العالم

هكذا فهمت التاريخ,,,,,,,,,,
لا أدعي أنني قرأت التاريخ كله ,بل قرأت أجزاء من حضارات مختلفة ,وما لفت نظري ذلك الارتباط الوثيق بين النفس البشرية وتأثيراتها وانفعالاتها المختلفة,وتكون الأحداث التاريخية سواء الى جهة التطور والارتقاء او الى جهة الانحطاط والتخلف,ووجدت ان كثيرا من العقد النفسية كانت ذات منشأ تاريخي لاسيما عند قادة خاضوا المعارك او حكام حكموا الشعوب فعندما قرات هذا البعض من التاريخ وجدت فيه امرين اثنين تحققا من خلال عمل الانسان في الحياة:
الامر الاول : هو العمل الخيّر الذي قام به اسلافنا وافادت منه البشرية جمعاء دون تمييز.
الامر الثاني: هو العمل الشرير كالغزو وجعل الحروب هدفا تعمل من اجله الامم التي تطمح الى الغلبة والتفوق وبذلك تنتعش الهة الحرب وتسود ويتراجع السلام ويخسر خسرانا مبينا.
ياأخي:
انه لشيء رائع ان ندرّس النشء والأطفال تاريخ أبطال أمتهم والأمجاد التي بنوها لهذه الامة ولكن ليس لنطبع في أذهانهم وعقولهم الغضة تقديس البطل المحارب الذي لايقهر ,ولا لنجعل غريزتهم تتحرك نحو حب سفك الدماء والخراب والدمار , او لشحنهم بكراهية الاخرين فيكبروا وينشئوا على كراهة هذه الأمة او تلك!! فعلى المدرّس أن يستخلص قبل كل شيء العبرة الجيدة والمفيدة من التاريخ وان يعطي للتلميذ المعنى النبيل من غير اشباع بروح الكراهية للاخرين فعلى كل امة ان تدرّس تاريخ الامم الاخرى بصدق ومن غير تحريف او تزوير وان تعلم في مدارسها الجوانب الايجابية لهذا التاريخ وتغض النظر عن ماهو سلبي لأجل ان نفتح صفحة جديدة للسلم والحب بين الشعوب.
عليكم ان تعلموا النشء تاريخ المدنيات الانسانية جمعاء وماقدمته كل منها من خير وان تدرسوا التاريخ كوسيلة لفهم الحاضر بطريقة علمية سليمة ولاتمتنعوا عن ذكر أبطال الحرب ولكن بينوا ماللحرب من اثار مدمرة.
والى جانب أبطال الحرب امتدحوا ابطال السلم بما قدموا وما أنشئوا وما أقاموا وكيف رفعوا الجنس البشري عندما حققوا الكثير من السلم للامم والشعوب.
لهذا أقول لابد من جعل التاريخ مادة حية تنبض بالحياة وعلى قدر فهمنا له يتوقف تعاون البشر وسعادتهم وتطورهم
نحو تحقيق سياسة عالمية تؤدي الى تحقيق سلم عالمي
ارجو ان تتمتع به الاجيال القادمة ان شاء الله.( لا أقول لك وداعا ياأخي الانسان لاني معك دائما )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق