الاثنين، 19 يناير، 2009

الرسالة الثامنة عشرة الى الانسان في هذا العالم

الرسالة الثامنة عشرة الى الانسان في هذا العالم
يااخي الانسان : سيقولون مالهذه الفتاة ذات الستة عشر ربيعا من عمرها تتكلم بالسياسة والحلول المستعصية على هذا النحو البسيط.
اسمعني ياأخي : لقد فتحت عيوني على هذه الدنيا ومنذ بدأت أفهم القليل لاأرى على الفضائيات الا الحروب والاغتيالات ,والدماء تنتشر في كل مكان ,فيصيبني الخوف والرعب ,فتخيل يااخي تلك الطفلة التي ترتعد فرائصها من الخوف ,وتغطي وجهها بكفيها الصغيرين حتى لاترى تلك المناظر المخيفة .
يقولون ان مسألة الشرق الاوسط مسالة معقدة جدا ,ومنذ عهود الاستعمار الذي لم يترك بلدا من غير ان يترك به مشكلة تنسحب ذيولها الى هذه الساعة ونحن نعاني من الحروب والجهل والتخلف .مائة عام والمشكلة قائمة ,والساسة يعملون على ماذا لا أعلم؟
أجيال مضت واخرى اتت والمسالة تزداد تعقيدا والشرق الاوسط يزداد بلاء هل السبب الحكام,ام اصحاب شركات الاسلحة ,ام عودة الاطماع من جديد؟؟؟؟؟؟؟
ارجوكم يافقهاء السياسة اسمعوني ان العالم في اضطراب شديد والسلم العالمي في خطر عظيم ,فلم تعد تنفع سياسة النفس الطويل ,والخطوة خطوة ,ومايجري بين الكواليس وتحت الطاولة ,العالم يحتاج الى سياسة واضحة تضع النقاط على الحروف سياسة صادقة يستطيع العالم ان يفهمها من غير تأويلات واجتهادات في النصوص كل حسب مايناسبه.
اني اسأل:
1- لماذا لاتطبق قرارات مجلس الامن الدولي على جميع الدول بدون استثناء او تمييز حتى ولو كانت الدولة من الاعضاء الدائمين؟
2- لماذا لاتكون الاحكام الصادرة عن محكمة العدل الدولية العريقة احكاما ملزمة؟وعلى الاعضاء الدائمين في مجلس الامن ضمان تنفيذ مايصدر عنها من غير تمييز او استثناء؟
3- لماذا عندما تفشل الدبلوماسية لاتحال قضايا النزاع الى المحكمة الآنفة الذكر بدلا من اعلان الحروب ؟ويكون حكمها ملزما حتما.
ان جميع الشرائع جاءت تنادي بالسلام بين الامم والاخاء بين الاسر والمساواة بين الشعوب فقد جاء في العهد القديم:
(...واقطع لهم عهدا في ذلك اليوم مع حيوان البرية وطيور السماء ودبابات الأرض واكسر القوس والسيف والحراب من الأرض واجعلهم يضجعون آمنين).
وجاء أيضا .....فيطبعون سيوفهم سكا ورماحهم مناجل ,لاترفع امة على امة سيفا ولايتعلمون الحرب فيما بعد).
وقال تعالى في القران الكريم: (انما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون).
هذه شريعة الله واضحة وعلى الانسان ان يأخذ بها ويستخلص منها الطريقة المثلى للحفاظ على السلم العالمي الذي اصبح الان على شفير الهاوية .
لااقول لك وداعا يااخي الانسان لاني معك دائما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق