الاثنين، 19 يناير، 2009

الرسالة السادسة عشرة الى الانسان في هذا العالم

يا أخى الانسان إن الله قد أكرم عقلك دونا عن سائر مخلوقاته لتنظر فتتأمل وتتفكر ، ثم تعتبر بما ترى ، ومما ترى .
تطالعنا الصحف ووكالات الانباء فى كل صباح ومساء ، بأن الدولة الفلانية طورت صاروخا عابرا ، وآخر تنفق على مثل هذه الصناعات الفتاكة ، وتمنيت لو قالت يحمل رؤوسا نووية ، وثالثا يحمل رؤوسا كيميائية ، ومليارات المليارات من الدولارات إحدى تلك الدول سأنفق ربع هذا المبلغ على تطوير الفكر الانسانى ومكافحة الجوع …!!
كيف سأفهم معنى الحرية وتلك الصواريخ منصوبة فى كل اتجاه ، كيف سأفكر بالديمقراطية ، وأنا أرتجف من الأسلحة الذكية ، كيف سأكون حرة وأنا مهددة بحياتى .
أوقفوا تطوير الصواريخ ، أوقفوا تطوير الأسلحة الذكية ، طوروا الانسان ، انزعوا منه الخوف ، عندئذ سيكون حرا ، وسيفكر بكل ما هو جميل ومفيد لأخيه الانسان من غير أن يلوث الطمع تفكيره بالاعتداء على حق أخيه .
يا أعضاء مجالس الشيوخ فى كل العالم ، أخرجوا من قصوركم الحالمة ، اركبوا طائراتكم واذهبوا الى الانسان ، اجلسوا معه حتى على التراب ، كلوا واشربوا معه كلموه عن همومه ومشاكله ، دعوه يطمئن على مستقبله ومستقبل أبنائه ـ دعوه يشعر بالآمان معكم كما يأمن الطفل صدر أمه ـ عندئذ لن تصوتوا على تطوير أي سلاح .
المهاتما غاندي لم يكن يملك الصواريخ العابرة ، فعل كل شئ بالحب وبالكلمة الطيبة وبالمفهوم الصحيح للحق والعدل .
يا حكيم العالم نلسون منديلا أيها المحترم من كل انسان ، هل احتجت للصواريخ النووية من أجل تحرير الانسان ؟( لا أقول لك وداعا ياأخي الانسان لاني معك دائما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق