الاثنين، 19 يناير، 2009

الرسالة السادسة والعشرون الى الانسان في هذا العالم

العالم المعاصر والعلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين
بسم الله الرحمن الرحيم يقول تبارك وتعالى (ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولايزالون مختلفين).صدق الله العظيم
لاتزال دراسة العلاقات الدولية تحظى باكبر الاهتمام من قبل علماء السياسة والاجتماع والاقتصاد,ولايزالون يبحثون عن المنهج العلمي الدقيق الذي يحدد طريقة هذه العلاقات ,وقد قام الباحثون الامريكيون بمجهود كبير بعد الحرب العالمية الثانية اكدوا فيه بشكل لالبس فيه ربط هذه الدراسات بالمنهج العلمي التجريبي الا ان دراسة هذه العلاقات ظلت ترتبط بالنظرة الفلسفية والطابع النمطي,ومن ثم (بما يجب ان يكون)حتى اتجه الباحثون الامريكيون في الحقبة الاخيرة الى (ماهو كائن)اي الى العلم الموضوعي التجريبي والحقيقة ان الباحثين التاريخيين بينوا منهجهم التاريخي في دراسة العلاقات الدولية من قبل الباحثين التجريبيين غير ان اهتمامهم الاول كان ينحصر في الاحداث.
ان العلاقات الدولية على طول التاريخ الحديث والمعاصر لاتزال تلقى اهتمام الفلاسفة الداعين الى السلام بحلولهم المثالية الصرفة.
ولايزال فقهاء القانون يبذلون جهودهم من اجل مجتمع دولي افضل يتأكد فيه امن الجماعة الدولية بنظام قانوني متزن,وطالما ان القانون الدولي لا يزال يُنظر اليه كعلم نمطي ,ولم يرق الى العلم التطبيقي فلن يكون هناك بداية لعصر علمي في مجال التنظيم الدولي في المدى المنظور .
وبما ان العلاقات الدولية هي علاقات بين كيانات بشرية فهي تنتمي الى الدراسات السياسية بالذات ذلك بان الكيانات البشرية هي اطراف العلاقات الدولية.
والحقيقة ان شتى الجهود التي بذلت حتى يومنا من جانب الباحثين الامريكيين والاوروبيين من اجل ارساء اصول عامة للعلاقات الدولية في هذا القرن,لاتزال قاصرة علميا على مواجهة احداث الواقع الذي نراه اولا بأول..........!
لااقول لك وداعا يااخي الانسان لاني معك دائما.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق