الاثنين، 19 يناير، 2009

الرسالة الحادية عشرة الى الانسان في هذا العالم

يااخي الانسان : ان حواري معك ,وحوارك معي ,هو الذي يجعلني اتاكد من ان الدنيا مازالت بخير ,وانني انا وانت نستطيع ان نصنع محورا للخير يمتد عبر المسافات وفي كل انحاء ارضنا الطيبة.
يااخي مامن بلد في هذا الكون الفسيح الا وهاجر اليها اناس من بلد اخر فشكلوا مجتمعا وسموا بالاقليات او المهاجرين وكان هؤلاء المهاجرين على معتقدات مختلفة فلكل مجموعة دينها ومعتقداتها ولكن ظلوا على مر السنين وجيلا بعد جيل يعاملون على انهم من الدرجة الثانية او الثالثة ولم يعاملوا وخاصة الجيل الثاني والثالث على انهم مواطنين,وبقوا دون الطبقة الوسطى مما جعل في انفسهم غصة وقد وصلت الى نقمة في بعض الاحيان .
فهم مهمشون ضمن بلاد خلقوا وتربوا فيها ولم ينتبه الساسة وللاسف الى مستقبل هؤلاء بنظرة جدية وعادلة فاصيبت هذه المجموعات بالعزلة وافرزت اناسا ناقمين على هذه الدولة او تلك لانهم لم يجدوا انفسهم في دول تزعم انها في قمة الديمقراطية بل وجدوا انفسهم في كثير من الاحيان مهددين بالطرد او فقدان العمل وهذا ماجعلهم ينقوقعون ويبتعدون عن المجتمع الاصلي وكأن هذا المجتمع عدو لهم.
ولو ان الساسة والمجتمع نظروا الى هؤلاء المهاجرين وخاصة الاجيال الجديدة منهم على انهم اخوة لهم لهم من الحقوق مالهم وعليهم من الواجبات ماعليهم ,لصهروا في المجتمع ولم يخرج منهم
العبثي والمتطرف الذي خرج على القانون ظنا منه انه يدافع عن كرامته ووجوده وتلك هي النتيجة الحتمية للفقر والاقصاء والتميز!!
يااخي الانسان : ان المهاجر اخ لك في الانسانية لون دمه الذي يعيش به كلون دمك فلماذا لاتعامله بكل الاحترام والحب؟ واذا اساء احد منهم فلا تظلم الاخرين فالظلم ليس من شيم الكرام.
ايها الانسان الكريم : لقد خلقنا الله من ذكر وانثى وجعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف ونتالف ونثري الحضارة كل بما لديه .
فاخوك الانسان ليس اقل منك قدرة وعقلا وحبا للمكان الذي نشا وترعرع فيه فامنحه الفرصة ولا تقصه بعنصريتك.
يااخي الانسان : ان سموك الاخلاقي هو الذي يجعل الناس تنصهر مع بعضها في مجتمع انساني راق,فمد يدك الى اخيك الانسان اين ماكان ومن اي مكان هو وافتح قلبك له عندها لن يصدر منه مايسيء الى احد.
ايها الساسة : انظروا الى المهاجرين والاقليات بعين المحبة والعطف وعاملوهم على انهم مواطنين وليسوا اغرابا,اشعروهم بكرامتهم وانسانيتهم عندئذ سيكونون بناة في بلادكم ,يسهمون في تقدمها ورفاهها بدل ان يكونوا متطرفين او ارهابيين
( لا أقول لك وداعا ياأخي الانسان لاني معك دائما )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق