الاثنين، 19 يناير، 2009

الرسالة الخامسة والعشرون الى الانسان في هذا العالم

الديموقراطية في امريكا
ياأخي الانسان ان احدا لايلوم امريكا ولا غير امريكا على حماية نظامها السياسي والاقتصادي..ولكن اهذه هي وسائل الديموقراطية لحماية نفسها وحماية دولتها,واين مواطن الخلاف بين هذا الذي يحدث في بلاد ديموقراطية وبين نظيره الذي يحدث في دول ذات انظمة ديكتاتورية فاسدة..؟
السؤال الصعب الذي يواجهنا الان ماالضمانات التي تقدمها الديموقراطية الامريكية لأمن الناس وحريتهم؟!
ومامصير المدنية اذا امست الديموقراطية بين ايدي ذويها سخرية ولغوا؟؟
اننا نعلم ان الديموقراطية لكي تعمل يجب ان تكون بمنأى عن كل ضغط او قهر يخالف طبيعتها,وان وظيفتها الاساسية,وضع مشيئة الاغلبية وارادتها موضع التنفيذ وذلك يقتضي حتما ان تكون كل اجهزتها منسقة وقائمة وفق هذا المبدأ اي ان تكون الحكومة والبرلمان والاجهزة الادارية اداة امينة لتنفيذ القرارات التي يصدرها ممثلوا الامة ويعبرون بها عن ارادتها الحرة,وكل تطفل على قوى الديموقراطية واجهزتها يستهدف جعلها في خدمة اغراض خاصة ومغانم شخصية ,يعتبر انحرافا اكيدا عن الديموقراطية وتعطيلا لوظائفها.
واني لأرى رأس المال يلقي بكل ثقله النوعي والكمي على قوى الديموقراطية.
وتحاول قوى راس المال ان تستحوذ على مقادير الحكم والبرلمان والوظائف الحساسة في الدولة بل والقانون نفسه...!
فكثيرا ماتعمل مؤسسات المال على عرقلة نفوذ القانون
بل ان المؤسسات المالية الكبرى في كثير من الولايات تعارض اجراء تعديلات في بعض القوانين حتى الجنائية منها لكي يمر مرتكبي الجرائم والعصابات من اي قصاص او عقوبة....!!
وهذا من شر الاخطار التي تحيق بالديموقراطية الامريكية حتى سياسة روزفلت"المعروفة بالمسلك الجديد" لم تنج من الاغتيال فقد حاربها اصحاب الشركات والمصارف حتى قضو عليها.
لاأقول لك وداعا يااخي الانسان لاني معك دائما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق