الاثنين، 19 يناير، 2009

الرسالة التاسعة والعشرون الى الانسان في هذا العالم

العالم الثالث وميزان القوة والقطب الواحد:
مما لاشك فيه أن دول العالم الثالث لم تستطع في وقت من الاوقات أن تشكل قطبا ثالثا في علاقات القوى في النسق العالمي الراهن,ولكن مما لاجدال فيه أن ثمة تواجد سياسي تحقق لهذه المجموعة في ظل تواجد القطبين بالدبلوماسية دون الاستراتيجية.
وعند انهيار القطب الآخر (الاتحاد السوفييتي) اختل النسق وأخذ القطب الوحيد يسعى لتحقيق المد الجغرافي لإمبراطوريته كعمل وقائي محتمل لظهور أي قطب آخر في هذ القرن مما أدى الى اختلال توازن كامل في الشرق الأوسط نتيجة اختلال ميزان القوة بين القطبين, وراحت دول العالم الثالث تمارس فيما بينها علاقات القوى بأسلوبيها الدبلوماسي والاستراتيجي ومن غير قيد ما خلا مايفرضه القطب الوحيد وذراعه القطب الاصغر المغروس في الشرق الاوسط, وهذا أدى الى ظهور نسق عالمي جديد يتبع قطبا وحيدا وذراعا له ,تلعب دورا كبيرا في نسق العالم الثالث ولكن كان دورا سلبيا في المطلق ادى الى خسارة القطب الوحيد خسارة يصعب تعويضها بالمعيار السياسي في المدى المنظور وسيكون تأثيره سلبيا لعقود قادمة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .
وفي ظل هذه الظروف علينا أن نتساءل ماذا تعني عبارة (العالم الثالث) وما هو مكانه في علاقات القوى في الوضع الدولي العالمي الراهن؟
سؤال يجب ان يجيب عليه القطب الوحيد من أجل اعادة التوازن الى العالم الثالث خشية ان يؤدي اختلاله بصورة اكبر الى اختلال توازن العالم.لااقول لك وداعا يااخي الانسان لاني معك دائما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق